ص: ف في موضع الحرب، [عماس] شديد.
ل: مأزق موضع، عماس شديد .
طا: العماس الشديد ومنه قيل: أمور معمسات أي ملويات لا يتّجه لهنّ.
الروض: البهاليل جمع بهلول وهو الوضيء الوجه مع طول. وقوله:
«منهم أحمد المتخيّر» قد عابه بعض الناس لما أضاف أحمد المتخيّر إليهم، وليس بعيب لأنها ليست بإضافة تعريف وإنما هو تشريف لهم حيث كان منهم. وإنّما ظهر العيب في قول أبي نواس:
كيف لا يدنيك من أمل ... من رسول الله من نفره
لأنّه ذكر واحدا وأضاف إليه فصار بمنزلة ما عيب على الأعشى:
شتّان ما يومي على كورها ... ويوم حيّان أخي جابر
وكان حيّان أسنّ من جابر وأشرف، فغضب على الأعشى حيث عرّفه بجابر، واعتذر إليه من أجل الروي، فلم يقبل عذره. ووجدت في رسالة المهلهل بن يموت بن المزرع قال علي بن الأصفر:
وكان من رواة أبي نواس قال: لما عمل أبو نواس:
أيها المنتاب من عفره ...
أنشدنيها، فلما بلغ قوله:
كيف لا يدنيك من أمل ... من رسول الله من نفره
وقع لي أنّه كلام مستهجن في غير موضعه، إذ كان حق رسول
جاءت الكلمات الأربع في هامش المخطوطة متتابعة دون فاصل.
رأيت إدراج تعليق السهيلي لقيمته كنقد أدبي لشاهد معروف وقد عرض له غيره انظر مثلا الخزانة: فأوجزوا.