فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48041 من 66522

يريد بهذا اليوم يوم الخندق وما وقع فيه. والمتخمط الغضبان كما يتخمط الفحل من الإبل لفحل غيره.

ط ل با ص: أيدهم قوّتهم. يقال أيد وآد بمعنى واحد.

انظر السهيلي: في الاعتراض على قول الشاعر «سيد الأرباب» .

ط ل با ص طا: أرانه من الرين أماله إلى الكفر. قال أبو زبيد:

ثمّ لمّا رآه رانت به الخمر ... وألا يرينها باتّقاء

لم يهب حرمة النديم وحقت ... يا لقوم للسوأة السوآء

إذا مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم

ديوان أوس بن حجر .

طا: «أرانه من الرين، وأنشد لأبي زبيد الطائي.»

والطائي، حرملة بن المنذر، ترجمته في طبقات ابن سلام والشعر والشعراء والأغاني: . وقصة البيتين مع ثلاثة أخرى أن طائيا نزل برجل من بني شيبان فقراه وسقاه فلما عملت فيه الخمر فخر على الشيباني ومد يده فضربها الشيباني بسيفه فقطعها.

والقصة في المصادر السابقة في اللسان سوأ وتمام الأبيات:

خبرتنا الركبان أن قد فخرتم ... وفرحتم بضربة المكاء

فلعمري لعارها كان أدنى ... لكم من تقى وحق وفاء

ظل ضيفا أخوكم لأخينا ... في صبوح ونعمة وشواء

ثم لما رآه

وفي طا: أرانه من الرين. وأنشد لأبي زبيد الطائي.

يعيب جلسة الشراب باتقاء نديمه، واختلفت المصادر هنا. ففي ل با ص: ألا يرينها، وفي ط: ألا يرينه، مع نقطتي إعجام فوق الياء بخط مختلف. وفي اللسان رين ترينه، وفي طبقات ابن سلام: ألا يريبه، شرحها محقق الكتاب بقوله: أراد لم يشك فيه ولم يتق شره.

طا: حرمة الجليس. وفي حاشية ط: س الجليس. وفي حاشية ص: س الجليس، ف ع النديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت