فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48025 من 66522

عليه فقالت بنو إسرائيل: عصيتم نبي الله واستحييتم من أمركم بقتله، لا تساكنونا. فرجعوا إلى المدينة لما رأوا بها من الريف والمياه والنخل فأقاموا بها . فمنهم قريظة والنضير وأهل خيبر وقرى عربية من اليهود. فهذا سبب اليهود بالمدينة . فلمّا افترقت الأزد جاءت الأوس والخزرج فنزلوا على اليهود وحالفوهم. فلم يزالوا بها حتى أكرمهم الله بالإسلام والنصرة لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلّم .

ط هـ: ف من العلل.

ص هـ: في نسخة ف بخط ع: علّ من العلل.

ل: علّ من العلل.

ط ص: [قطم] هائج.

طا: أي جنّبوها معهم.

ط ل با ص: صرار جبل بالمدينة.

طا: جبل في طرف المدينة.

ط: «ف: سرعتها وذهابها ومجيئها» . ص: «بخط ع س

الشرح ذاته». وورد الشرح مجردا في ل با.

طا: عليه السلام، وزاد في با: وسلم وفي ص: وعلى محمد.

طا: فرجعت اليهود.

سقطت الكلمتان من طا.

طا: فمنها.

سقطت هذه الجملة من طا.

نهاية التعليق في طا.

«وسلم» زيادة من ل با ص.

وجود «س» هنا خطأ من الناسخ والأرجح أن الأصل «ع ف» أو ربما «ع لا س» .

أما بقية التعليق أي «دهمهم غشيهم» فجاءت في حاشية ص. أما في غيره فتبعت سائر التعليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت