عليه فقالت بنو إسرائيل: عصيتم نبي الله واستحييتم من أمركم بقتله، لا تساكنونا. فرجعوا إلى المدينة لما رأوا بها من الريف والمياه والنخل فأقاموا بها . فمنهم قريظة والنضير وأهل خيبر وقرى عربية من اليهود. فهذا سبب اليهود بالمدينة . فلمّا افترقت الأزد جاءت الأوس والخزرج فنزلوا على اليهود وحالفوهم. فلم يزالوا بها حتى أكرمهم الله بالإسلام والنصرة لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلّم .
ط هـ: ف من العلل.
ص هـ: في نسخة ف بخط ع: علّ من العلل.
ل: علّ من العلل.
ط ص: [قطم] هائج.
طا: أي جنّبوها معهم.
ط ل با ص: صرار جبل بالمدينة.
طا: جبل في طرف المدينة.
ط: «ف: سرعتها وذهابها ومجيئها» . ص: «بخط ع س
الشرح ذاته». وورد الشرح مجردا في ل با.
طا: عليه السلام، وزاد في با: وسلم وفي ص: وعلى محمد.
طا: فرجعت اليهود.
سقطت الكلمتان من طا.
طا: فمنها.
سقطت هذه الجملة من طا.
نهاية التعليق في طا.
«وسلم» زيادة من ل با ص.
وجود «س» هنا خطأ من الناسخ والأرجح أن الأصل «ع ف» أو ربما «ع لا س» .
أما بقية التعليق أي «دهمهم غشيهم» فجاءت في حاشية ص. أما في غيره فتبعت سائر التعليق.