بنو عمليق موضع صنعاء ونزل ثمود بالحجر ونزلت طسم وجديس باليمامة، ونزل بنو أميم ويقال أمّيم بوبار من آخر بلاد بني سعد فهلكوا عليها . فأقبل بنو عمليق إلى بني عبيل وهم بموضع المدينة فأخرجوهم فنزلوا الجحفة وأقاموا هم بالمدينة فجاء سيل فجحف بني عبيل فألقاهم في البحر فسميت الجحفة بذلك . فقال بعض بني عبيل يبكيهم:
عين جودي على عبيل وهل ير ... جع ما فات فيضها بانسجام
نزلوا يثربا وليس بها شف ... ر ولا صارح ولا ذو سنام
غرسوا لينها بمجرى معين ... ثم حفّوا الفسيل بالآطام
فلم تزل العماليق بها حتى بعث موسى صلى الله عليه بعثا من بني إسرائيل إلى جبارها ليقتلوه، فظفروا به فقال: لو أتيتم بي نبي الله موسى ليحكم فيّ . فأتوا به التيه وقد قبض موسى صلى الله
في ط فوق «ونزل» : لا س إلى «عليها» . انظر هامش من هذه الصفحة.
طا: سقطت «يقال إميم» من طا.
ص هـ: وكان أبو سعيد يقول: أميم هذا إميم. وفي ج ابن حزم أميم.
في ط فوق السطر وفي ص هـ: إلى هنا ليس عند س.
طا: وأقبل.
طا: لذلك.
طا: وقال.
ص هـ: ف بالسجام.
طا: في الأصل «قارح» وقد كتب فوقها: صارخ.
طا هـ: «اللينة النخلة. يقال إنه نخل العجوة. ويقال بل هو النخل كله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها سورة الحشر: .
طا: عليه السلام، وزاد في ل: وعلى محمد وفي با: وسلم.
سقط الاسم من طا.
طا: بما رأى علي.