وقال يهجو بني العوام أ:
بني أسد ما بال آل خويلد ... يحنّون شوقا كلّ يوم إلى القبط
إذا ذكرت قهقاء حنّوا لذكرها ... وللرّمث المقرون والسّمك الرّقط
وأعينهم مثل الزجاج وصيغة ... تخالف كعبا، في لحى لهم ثطّ
ترى ذاك في الشبّان والمرد منهم ... مبينا وفي الأطفال منهم وفي الشّمط
لعمرو أبي العوّام إنّ خويلدا ... غداة تبنّاه ليوثق في الشّرط
وإنّك إن تجرر عليّ جريرة ... رددتك عبدا في المهانة والعفط
أطا: «وقال وكان عبد الرحمن بن العوام يؤذي رسول الله صلى الله عليه ثم أسلم بعد، وليس له عقب وليس للسائب بن العوّام عقب وقد شهد بدرا مع المشركين » وفي حاشية طا: «قال العدوي: لعبد الرحمن عقب . أسلم السائب وقتل يوم اليمامة» .
في سائر المخطوطات جاء هذا التعليق في آخر القطعة وسقطت الكلمتان «مع المشركين» .
ذكر الزبير بن بكار والمصعب أن عبد الرحمن بن العوام خلف عبد الله قتل مع عثمان وعبيد الله، قتل مع معاوية يوم صفين. واستشهد عبد الرحمن يوم اليرموك. وانظر أيضا جمهرة ابن حزم والاستيعاب و . وترجم ابن سعد للسائب:: /: ولم يذكر عبد الرحمن، ولم يرد في السيرة ذكر لأيهما.