وقال حسان أ:
منعنا على رغم القبائل ضيمنا ... بمرهفة كالملح مخلصة الصّقل
ضربناهم حتى استباحت سيوفنا ... حماهم وراحوا موجعين من القتل
وردّ سراة الأوس إذ جاء جمعهم ... بطعن كأفواه المخيّسة الهدل
فأجابه بعض الأوس فقال:
وذلّ سمير عنوة جار مالك ... على رغمه بعد التخمّط والجهل
وجاء ابن عجلان بعلج مجدّع ... فأدبر منقوص المروءة والعقل
وصار ابن عجلان نفيّا كأنّه ... عسيف على آثار أفصلة همل
المناسبة:
أل: وقال أيضا.
أثبت النص هنا كما ورد في طا أي أن الأبيات الثلاثة الأولى فقط منسوبة لحسان وفي ما عدا طا من المخطوطات نسبت الأبيات كلها لحسان، إلا أن نسبتها كلها لحسان لا تتفق مع سياق الأبيات ولا مع قصة حرب سمير المدرجة في التعليق على القصيدة رقم . والأبيات الثلاثة الأخيرة مضطربة ولعلها زيادة متأخرة.
طا: ويروى كأفواه المعبّدة.
المخطوطات: جار مالك بالضم انظر التعليق.
ط: أفضلة تصحيف.