لبني بياضة ، من بني عبس يدعى عروة بن الورد، فالتقوا بالدّرك فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى بينهم، ورئيس الخزرج يومئذ عمرو بن النعمان البياضي ، وكان ظفر ذلك اليوم لهم. فقال عروة بن الورد في ذلك قال ابن حبيب، ليست له».
والأبيات أكثر ملاءمة للحليف منها لحسان.
في با البيتان و فقط.
وفي طا بيت زائد هو:
إذ قذفنا رأسهم في ورطة ... قذف المقلة شطر المعترك
والبيت يظهر مع اختلاف في جواب هذه القصيدة انظر التعليقات وهو أكثر ملاءمة للسياق في الرد المنسوب ليزيد بن طعمة أو عبيد بن نافذ الأوسيين.
الروايات:
طا: ففدى نفسي.
طا: أطرافه كالفلك.
بنو خطمة من الأوس جمهرة ابن حزم أما بنو النجار فهم بنو ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج، وبياضة هو ابن عامر بن زريق من بني جشم بن الخزرج جمهرة ابن حزم وانظر التعليقات.
عمرو بن النعمان من بني بياضة من الخزرج، قاد الخزرج في حربهم ضد بني قريظة والنضير ثم ضد الأوس في يوم بعاث وفيه قتل. انظر الأغاني: ، والقصيدة رقم .
طا: ويروى وسط، وهو أجود.