إنّ شرخ الشّباب والشّعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا
ما التّصابي على المشيب وقد قلّ ... بت من ذاك أظهرا وبطونا
إن يكن رثّ من رقاش حديث ... فبما نأكل الحديث سمينا
وانتصينا نواصي اللهو يوما ... وبعثنا جناتنا يجتنونا
فجنونا جنى شهيّا حليّا ... وقضوا جوعهم وما يأكلونا
وأمين حديثه سرّ نفسي ... فوعاه حفظ الأمين الأمينا
مخمر سرّه إذا ما التقينا ... ثلجت نفسه بأن لا أخونا
المناسبة:
أسقط الاسم من طا وجاء البيت الثاني فيها بعد البيت الثالث.
التخريج:
ورد البيتان و في الحيوان: منسوبين لحسان أو ابنه عبد الرحمن. وتكرر البيت الأول في: فجاء بعد بيت منسوب لابن ميادة فأوهم أن هذا البيت أيضا له. وورد البيت الأول في جمهرة اللغة: و: وأمالي الشجري: والصناعتين و وحماسة البحتري وش الكشاف ، والكامل /: . وورد البيت في م م اللغة: .
ط، ص، طا، ق: رقاش بفتح الشين وفي عنا رقاش بكسرها مع التنوين ولعله خطأ مطبعي، فرقاش مبني على الكسر بلا تنوين، وفي اللسان رقش أن «أهل نجد يجرونه مجرى ما لا ينصرف» . وعلى ذلك يجوز قولهم «من رقاش» .
طا: رثّ فبما يأتنا.
ل، با: فبما تأكل.
ل با ص: حدثته سرّ.
م م اللغة: حفّظته سرّ.
طا: بألا يخونا.