فقد أماط حجاب الريب عن همم … إن أطلقت سبقت في كل ميدان
وسار في طلب العلياء سيرته … لا يرتضي بمقام دون كيوان
فعز في شمله والشمل عز به … ورب فرد به بعث لوطان
فتح جديد لهذا العصر يقرأ في … عنوانه اسم سليم واسم سمعان
سليم العلم الفرد الذي بعدت … به النوى وهو في آثاره داني
الحازم العازم المرهوب جانبه … والمانح الصافح المحبوب في آن
في دوحة الصيدناوي التي بسقت … إلى العنان هما في النبل صنوان
صنوان عن يك حال البين بينهم … فقد زكا بمكان الأول الثاني
وفي فرعهما من تستدام به … ير الحياتين للباقي وللفاني
من كل ريان ذي ظل وذي ثمر … صلب على الدهر أن يعصف بحدثان