وقال حسان يرثي ابنته أ:
علمتك والله الحسيب عفيفة ... من المؤمنات غير ذات غوائل
حصانا رزان الرّجل يشبع جارها ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
وما قلت في مال تريدين أخذه ... بنيّة مهلا إنّني غير فاعل
المناسبة:
أطا: وقال في ابنته يرثيها.
غ: «عن مسروق قال: دخلت على عائشة وعندها حسان وهو يرثي بنتا له ويقول:
رزان حصان ما تزنّ بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت عائشة: لكن أنت لست كذلك. فقلت لها: أيدخل عليك هذا، وقد قال الله، عز وجل، « {وَالَّذِي تَوَلََّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذََابٌ عَظِيمٌ} » فقالت: أما تراه في عذاب عظيم قد ذهب بصره».
هذا البيت، وهو الثاني من الأبيات الثلاثة، يرد في اعتذار حسان لعائشة بعد حديث الافك انظر القصيدة رقم . وكثيرا ما يورد البيت منفردا إما على أنه في رثاء ابنته كما في الأغاني: /: واللسان أو كشاهد لغوي دون تعيين الممدوح كما في جمهرة اللغة: و وم م اللغة: وش الشافية: هـ ومحاضرات الراغب: ، أو على أنّه من أبيات الاعتذار لعائشة فانظرها.
سورة الفرقان: .