أطا: قال الأثرم: حدثني أبو عبيدة قال: حدثني مالك بن عامر بن عبد الله بن بشر ابن عامر قال: لما أخرج مشركو بني سليم مسلميهم لجأوا إلى سفيان بن أبي الضحاك أحد بني بكر بن كلاب، وكان سفيان وابنه الضحاك مسلمين فلحقوا به بهذا السبب. فلمّا رأى مشركو بني سليم أن سفيان قد آواهم عرفوا أن لا سبيل لهم إليهم، فأتوا عامر بن الطفيل فقالوا له: يا أبا علي، رسل لمحمد عليه
السلام يأتون قومنا وقد صبوا وأفسدوهم علينا حتى تقاطعنا، فأحببنا أن تزجرهم عنا وقد وجه رسول الله صلى الله عليه نفرا من الأنصار وفيهم مهاجران، يفقهونهم ويقرئونهم القرآن. فندب عامر نفرا من بني عامر، وكان جل من كان معه من بني عامر، فأتوهم ببئر معونة فقتلوهم. فقال حسان يحض ربيعة بن عامر ابن مالك على عامر بن الطفيل. وكانت أم ربيعة بنت سعد بن أبي عامر أخيذة.
ج «وسلم» ساقطة من ط.
د سقطت «بني سليم» من ط.
الأبيات في السيرة /: ، والروض: ، والطبري: وترتيبها هناك وفي طا: ، ، . والبيتان ، في نسب قريش وكامل ابن الأثير: /: .
الروايات:
طا، سير: ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي.
طا: أبو الفضول.
سير: أبو الحروب.
خ: مالك.