إني حلفت يمينا غير كاذبة ... لو كان للحارث الجفنيّ أصحاب
من جذم غسّان مسترخ حمائلهم ... لا يغبنون من المعزى إذا غابوا
ولا يذادون محمّرا عيونهم ... إذا تحضّر عند الماجد الباب
كانوا إذا حضروا شيب العقار لهم ... وطيف فيهم بأكواس وأكواب
إذا لآبوا جميعا أو لكان لهم ... أسرى من القوم أو قتلى وأسلاب
لجالدوا حيث كان الموت أدركهم ... حتى يؤوبوا لهم أسرى وأسلاب
لكنّه إنما لاقى بمأشبة ... ليس لهم عند صدق الموت أحساب
المناسبة:
أطا: وقال يرثي الحارث الجفني.
في ط: ل با ص ، طا: الأبيات ، .
وفي ط ل با ص: ترد الأبيات ، ، فقط. فالأبيات السبعة أعلاه مزيج من القطعتين وهذا يفسر الإيطاء في البيت السادس وقد تفاداه المرحوم البرقوقي فأبدل «وأسلاب» بأسباب ولم يعلق.
الروايات:
ط، ل، با، ص: «وأكواب» ، بضم الباء تفاديا للإقواء.
طا: وأكواب، بدون حركة على الباء.
ق: وأسباب.
عنا، ق: يثوبوا.
ط ل با ص: بمتيسة عند يوم البأس.
ط ل با ص: ويروى إنّما لاقى بمتيسة.