والأبيات في التاج و ، في اللسان فلل والنبلاء: منسوبة في جميعها لعبد الله بن رواحة و في كتاب الأصنام .
لسان، تاج: شهدت ولم أكذب.
طا: بالنعف، ثم شطبت وكتب بعدها «بالسدّ» .
غ، ق: بالجزع.
اللسان فلل: ويروى ومن دونها أي الصنم المنصوب حول العزّى.
طا، ق: اليهود بالضم. وفي سائر المخطوطات بالفتح.
عنا، ق، غ: يقوم بدين الله فيهم فيعدل.
وقال أ:
إني حلفت يمينا غير كاذبة ... لو كان للحارث الجفنيّ أصحاب
من جذم غسّان مسترخ حمائلهم ... لا يغبنون من المعزى إذا غابوا
ولا يذادون محمّرا عيونهم ... إذا تحضّر عند الماجد الباب
كانوا إذا حضروا شيب العقار لهم ... وطيف فيهم بأكواس وأكواب
إذا لآبوا جميعا أو لكان لهم ... أسرى من القوم أو قتلى وأسلاب
لجالدوا حيث كان الموت أدركهم ... حتى يؤوبوا لهم أسرى وأسلاب
لكنّه إنما لاقى بمأشبة ... ليس لهم عند صدق الموت أحساب