فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47189 من 66522

البحر:

بسيط تام كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه … ومَرَّ بِي فيكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَنْساهُ

وَدَّعْتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقْتُ به … مِنَ الشّباب وما وَدَّعْتُ ذِكْراهُ

أَهْفُو إليه على ما أَقْرَحَتْ كَبِدِي … مِنَ التَّبارِيحِ أولاَهُ وأُخْراهُ

لَبِسْتُهِ ودُمُوعُ العَيْنِ طَيِّعَةٌ … والنفسُ جَيَّاشَةٌ والقَلْبُ أَوّاهُ

فكان عَوْني على وَجْدٍ أُكابِدُه … ومُرِّ عَيْشٍ على العِلاّتِ أَلْقاهُ

قد أَرْخَصَ الدَّمْعَ يَنْبُوعُ الغَناءِ به … وا لَهْفَتِي ونُضُوبُ الشَّيْبِ أَغْلاهُ

كم رَوَّحَ الدمعُ عَنْ قَلْبي وكم غَسَلَتْ … منه السَّوابِقُ حُزْنًا في حناياهُ

لَم أَدْرِ ما يَدُه حتى تَرَشَّفَه … فَمُ المَشِيبِ على رَغْمِى فأَفْناهُ

قالوا تَحرَّرْتَ مِنْ قَيْدِ المِلاحِ فعِشْ … حُرًا فَفِي الأَسْرِ ذُلٌ كُنتَ تَأباهُ

فقُلْتُ يا لَيْتَه دامَتْ صَرامَتُه … ما كان أَرْفَقه عندي وأَحْتاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت