أمضروبةٌ ليلى على أن أزورَها، … ومتخذٌ ذنبًا لها أن ترانيا؟
هي السّحرُ، إلاّ أنّ للسحرِ رُقْيةً، … وإنيَ لا ألفي لها، الدهرَ، راقيا
أُحِبّ الأيامَى، إذ بُثينةُ أيّمٌ، … وأحببتُ، لما أن غنيتِ، الغوانيا
أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها، … وأشبههُ، أو كانَ منه مدانيا
وددتُ، على حبِّ الحياةِ، لو أنها … يزاد لها، في عمرها، من حياتنا
وأخبرتماني أنّ تَيْمَاءَ مَنْزِلٌ … لليلى، إذا ما الصيفُ ألقى المراسيا
فهذي شُهور الصيفِ عنّا قد انقضَتْ، … فما للنوى ترمي بليلى المراميا؟
وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي، … وإنْ شئتِ، بعد الله، أنعمتِ بالِيا
وأنتِ التي ما من صديقٍ ولا عدًا … يرى نِضْوَ ما أبقيتِ، إلاّ رثى ليا
ومازلتِ بي، يا بثنَ، حتى لوانني، … من الوجدِ أستبكي الحمامَ، بكى ليا
إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤها … دُعاءُ حبيبٍ، كنتِ أنتِ دُعائِيا
إذا ما لَدِيغٌ أبرأ الحَلْيُ داءهُ، … فحليكِ أمسى، يا بثينةُ، دائيا
وما أحدَثَ النأيُ المفرِّقُ بيننا … سلوًا، ولا طولُ اجتماعٍ تقاليا