لا تأمننَّ فانيَّ غيرُ آمنهِ … غدوَ الخليلِ إذا ما كانَ ألوانا
قد خنتِ منْ لمْ يكنْ يخشى خيانتكْ … ما كنتِ أولَ موثوقٍ به خانا
لقدْ كتمتُ الهوى حتى تهيمنى … لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني … وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْمًا بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني … لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ … إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلةً ، … نَهْوَى أمِيرَكُمُ ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ … أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا
يا أمَّ عثمانَ إنَّ الحبَّ عنْ عرضٍ …
ضَنّتْ بِمَوْرِدَةٍ كانَتْ لَنَا شَرَعًا ، … تَشفي صَدَى مُستَهامِ القلبِ صَديانَا