وَشَبّهَ القَوْمُ أطْلالًا ، بأسْنمَةٍ ، … ريشَ الحمامِ فزدنَ القلبَ تحزينا
دارٌ يُجَدِّدُها تَهْطالُ مُدْجِنَةٍ ، … بالقَطْرِ حِينًا وَتَمحُوها الصَّبا حِينَا
قدْ بُدِّلتْ ساكنَ الآرَامِ بَعدَهُمُ ، … وَالبَاقِرَ الخُنْسَ يَبْحَثْنَ المَآرِينَا
إنْ يَلْتَمِسْ عَبْدُ تَيْمٍ في مُرَافعتي … رِيحًا فَقَدْ أصْبَحَ التّيميُّ مَغْبُونَا
لاقَى قَنَاتيَ مِضْرَارًا عَشَوْزَنَةً ، … لمْ يلقَ في متنها وصمًا ولا لينا
يا تَيْمُ ، إنّ تَمِيمًا لَنْ تَزِيدَكُمُ … إلاّ الهَوَانَ ، فَأيَّ الخَيرِ تَبْغُونَا
لمْ تشكروا نمرًا إذْ فككمْ نمرٌ … و ابنا قريعٍ منَ الحي اليمانينا
تدعوكَ تيمٌ وتيمٌ في قرى سبأٍ … و التيمُ يومئذٍ فيهمْ ولا فينا
لولا تميمٌ وكرُّ الخيلِ ضاحيةً … يا تَيمُ ! لمْ تَعرِفُوا أنْقَاءَ وَهبِينَا
بو سرتَ تبغي ثر قومٍ ذوي حسبٍ … لَمْ تَلْقَ للتَيْمِ أحْسَابًا وَلا دِينَا