مَهْلًا فَرَزْدَقُ ! إنّ قَوْمَكَ فيهمُ … خورُ القلوبِ وخفةُ الأحلامِ
الظاعنونَ على العمى بجميعهمْ … و النازلونَ بشرَّ دارِ مقامِ
بئسَ الفوارسُ يومَ نعف قشاوةٍ … وَالخَيْلُ عَادِيَةٌ عَلى بِسْطَامِ
لَوْ غَيْرُكُمْ عَلِقَ الزّبَيرَ وَرَحْلَهُ … أدى الجوارَ إلى بني العوامِ
كانَ العنانُ على أبيكَ محرما … و الكيرُ كانَ عليهِ غيرَ حرام
عَمْدًا أُعَرِّفُ بِالهَوَانِ مُجَاشِعًا ؛ … إنَّ اللئامَ على َّ غيرُ كرامِ
إنَّ المكارمَ قدْ سيقتَ بفضلها … فانسبْ أباكَ لعروةَ بنِ حزامِ
ما زِلْتَ تَسْعَى في خَبالِكَ سادِرًا ، … حَتى التَبَسْتَ بِعُرّتي وَعُرَامي
إنّي إذا كَرِهَ الرّجَالُ حَلاوَتي ، … كنتُ الذعافَ مقشبًا بسمامِ
فِيمَ المِراءُ وَقَدْ عَلَوْتُ مُجَاشِعًا … عَلْيَاءُ ذاتَ مَعَاقِلٍ ، وَحَوَامي