طلَبوا الحمُولَ على خواضعَ في البُرَى ، … يُلْحِقْنَ كُلَّ مُعَذَّلٍ بَسّامِ
لَوْلا مُرَاقَبَةُ العُيُونِ أرَيْنَنَا … مقلَ المها وسوالفَ الآرامِ
وَنَظَرْنَ حِينَ سَمِعنَ رَجْعَ تحيّتي … نظرَ الجيادِ سمعنَ صوتَ لجامِ
كَذَبَ العَوَاذِلُ لَوْ رَأينَ مُنَاخَنَا … بحزيزِ رامةَ والمطيُّ سوامِ
و العيسسُ جائلةُ الغروضِ كأنها … بقرٌ جوافلُ أوْ رعيلُ نعامِ
نصى القلوصَ بكلَّ خرقٍ ناصبٍ … عَمِقِ الفِجاجِ ، مُخَرَّجٍ بقَتَامِ
يدمى على خدمِ السريحِ أظلها … و المروُ منْ وهجِ الهجيرةِ حامِ
باتَ الوسادُ لدى ذراعِ شملةٍ … وَثَنَى أشَاجِعَهُ بِفَضْلِ رِمَامِ
إنّ ابنَ آكِلَةِ النُّخالَةِ قَدْ جَنَى … حَرْبًا عَلَيكَ ، ثَقِيلَةَ الأجْرَامِ
خلقَ الفرزدقُ سورةً في مالكٍ … و لخلفِ ضبةَ كان شرَّ غلامِ