وَلَمّا تَغَشّى اللّؤمُ ما حَوْلَ أنْفِهِ … تبوأ في الدارِ التي لا يريمها
ألمْ ترَ أنيَّ قدْ رميتُ ابنَ فرتنا … بِصَمّاءَ لا يَرْجُوا الحَيَاةَ أمِيمُهَا
إذا ما هَوَى في صَكّةٍ وَقَعَتْ بهِ ، … أظلتْ حوامي صكةٍ يستديمها
رجا العبدِ صلحى بعدما وقعتْ بهِ … ضواعقها ثمَّ استهلتْ غيومها
لَقَدْ سَرّني لَحْبُ القَوَافي بِأنْفهِ ، … وَعَلّبَ جِلْدَ الحاجِبَينِ وُسُومُهَا
لَقَدْ لاحَ وَسْمٌ مِنْ غَوَاشٍ كأنّها ال … تجلتْ منْ غيومٍ نجومها
أتَارِكَةٌ أكْلَ الخَزِير مُجاشِعٌ ، … و قدْ خسَّ إلاَّ في الخزيرِ قسيمها
سيخزى ويرضى اللقاء ابنُ فرتنا … وَكانَتْ غَداةَ الغِبّ يُوفي غَرِيمُهَا
إذا هَبَطَتْ جَوَّ المَرَاغِ ، فَعَرّسَتْ … طروقًا وأطرافُ التوادي كرومها
لَئِنْ رَاهنَتْ عَدْوًا عَلَيكَ مُجاشعٌ ، … لَقد لَقِيَتْ نَقصًا وَطاشتْ حُلومُهَا