و لا نعتصي الأرصى ولكنْ عصينا … رِقاقُ النّوَاحي لا يُبِلّ سَلِيمُهَا
كسونا ذبابَ السيفِ هامةَ عارضٍ … غَداةَ اللِّوَى وَالخَيلُ تَدمى كُلُومُهَا
و يومَ عبيدِ اللهِ خضنا برايةٍ … و زافرةٍ تمتْ إلينا تميمها
لنا ذادةٌ عندَ الحفاظِ وفادةٌ … مقاديمُ لمْ يذهبُ شعاعًا عزيمها
إذا ركبو المْ ترهبِ الروعَ خيلهمْ … و لكنْ تلاقى البأسَ أنيّ نسيمها
إذا فزعوا لمْ تعلفِ خيلهمْ … و لكنْ صدورَ الأزأنيَّ نسومها
عَنِ المِنْبَرِ الشّرْقيّ ذادَتْ رِمَاحُنا ، … وَعن حُرْمةٍ الأرْكَانِ يُرْمى حطيمُهَا
سعرنا عليكَ الحربَ تغلي قدورها … فَهَلاّ غَدَاةَ الصِّمّتَينِ تُديمُهَا
تركناكَ لا توفي بزندٍ أجرتهُ … كأنكَ ذاتُ الودعِ أودى بريمها
لهُ أمُّ سوءٍ ساءَ ما قدمتْ لهُ … إذا فَارِطُ الأحْسَابِ عُدّ قَدِيمُهَا