بذا شبهُ الزبابةِ في بنيها … و عرقٌ منْ قفيرةَ غيرُ نامي
فانَّ مجاشعًا فتعرلافوهمْ … بَنُو جَوْخَى وَخَجْخَجَ وَالقِذامِ
و أمهمُ خضافٍ تداركتهمْ … بِذَحْلٍ في القُلُوبِ وَفي العِظامِ
متى تأتِ الرصافةَ تخزَ فيها … كخزيكَ في المواسمِ كلَّ عام
تَلَفّتُ وَهْيَ تَحْتَكَ يا ابنَ قَيْنٍ … إلى َ الكيرين والفأسِ الكهامِ
تفدى عامَ بيعَ لها جبيرٌ … و تزعمُ أنَّ ذلكَ خيرُ عام
و لمْ تدركْ بقتلِ أبيكَ فيهمْ … وَلا بِعَرِيشِ أُمِّكُمُ الحطامِ
لقدْ رحلَ ابنُ شعرةَ نابَ سوءٍ … تَعَضّ عَلى المَوَارِكِ وَالزّمَام