ستخزي ما حييتَ ولا يحيا … إذا ما مِتّ ، قَبْرُكَ بِالسّلامِ
و لوْ متنا لشدَّ عليكَ قبري … بِمَسْمُومٍ مَضَارِبُهُ حُسَامِ
و إنَّ صدى المقرَّ به مقيمٌ … يُنَادي الذّلّ ، بَعْدَ كَرَى النّيَامِ
سقى جدثَ الزبيرِ ولا سقاهمْ … غَداةَ العِرْقِ أسْفَلَ مِنْ سَنَامِ
تَلُومُكُمُ العُصَاةُ وَآلُ حَرْبٍ ، … وَرَهْطُ مُحَمّدٍ ، وَبَنُو هِشَامِ
وَلَوْ نَزَلَ الزّبَيرُ بِنَا لجَلّى … زَيَادُ فَوَارِسِي رَهَجَ القَتَامِ
لخافوا أنْ تلومهمْ قريشٌ … فردوا الخيلَ داميةَ الكلامِ
و خالي ابنُ الأشدَّ سما بسعدٍ … فجاوزَ يومَ ثيتلَ وهوَ سامي
فأوردهمْ مسلحتي تياسٍ … حظيظٌ بالرياسةِ والغنامِ
قفيرةُ وهيَ ألأمُ أمَّ قومٍ … توفي في الفرزدقِ سبعَ آمِ