إذا أسْفَرَتْ يَوْمًا نِسَاءُ مُجاشِعٍ … بَدَتْ سَوْءةٌ مِمّا تُجِنّ البَرَاقِعُ
مَنَاخِرُ شَانَتْهَا القُيُونُ ، كأنّها … أنوفُ خنازيرِ السوادِ القوابعِ
مَباشِيمُ عَنْ غِبّ الخَزِيزِ كأنّمَا … تصوتُ في أعفاجهنَّ الضفادعِ
و قدْ قوستْ أمُّ البعيثِ وأكرهتِ … على الزفرِ حتى شنجتها الأخادع
لَقد علِمَتْ ، غيرَ الفِياشَ ، مُجاشِعٌ … إلى منْ تصيرُ الخافقاتُ اللوامعُ
لَنَا بَانِيَا مَجْدٍ ، فَبَانٍ لَنَا العُلى ، … و حامٍ إذا احمرَّ القنا والأشاجعِ
أتَعْدِلُ أحسَابًا كِرَامًا حُمَاتُهَا … بأحْسابِكُمْ ؟ إنّي إلى الله رَاجِعُ
لقوميَ أحمى في الحقيقةِ منكمُ … و أضربُ للجبارِ والنقعُ ساطع
وَأوْثَقُ عِنْدَ المُرْدَفَاتِ ، عَشِيّةً ، … لحَاقًا إذا مَا جَرّدَ السّيْفَ لامِعُ
و أمنعُ جيرانًا وأحمدُ في القرى … إذا اغبر في المحلِ النجومُ الطوالعِ