يَجُزْنَ إلى نَجرَانَ مَن كانَ دونَهُ ، … وَيَظْهَرْنَ في نَجدٍ وَهُنّ صَوَادِعُ
تَعَرّضَ أمْثَالُ القَوَافي ، كأنّهَا … نجائبُ تعلو مربدًا فتطالعِ
أجئتمْ تبغونَ العرامَ فعندنا … عرامٌ لمنْ يبغي العرامةَ واسعِ
تشمسُ يربوعٌ ورائي بالقنا … وَعادَتُنَا الإقْدَامُ ، يَوْمَ نُقارِعُ
لنا جبلٌ صعبٌ عليهِ مهابةٌ … مَنيعُ الذُّرَى في الخِندِفيّينَ فَارِعُ
و في الحيَّ يربوعٍ إذا ما تشمسوا … وَفي الهُندُوَانِيّاتِ للضيْمِ مَانعُ
لنا في بني سعدٍ جبالٌ حصينةٌ … و منقذٌ في باحةِ العزَّ واسع
و تبذخُ منْ سعدٍ قرومٌ بمفزعٍ … بهمِ عندَ أبوابِ الملوكِ ندافعِ
لسعدٍ ذرى عاديةٍ يهتدي بها … وَدَرْءٌ على مَنْ يَبْتَغي الدَّرْء ضَالعُ
وَإنّ حِمىً لم يَحْمِهِ غَيرُ فَرْتَنَى ، … و غيرُ ابنِ ذي الكيرينِ خزيانُ ضائعِ