و لقد قسمتُ لذي الرقاعَ هديةً … و تركتُ فيهِ وهيةً لا ترقعَ
و لقدْ صككتُ بني الفدوكسِ صكةً … فلقوا كمل لقيَ القريدُ الأصلع
و هنَ الفرزدقُ يومَ جربَ سيفهُ … قَيْنٌ به حُمَمٌ وَآمٍ أرْبَعُ
أخزيتَ قومكَ في مقامٍ قمتهُ … أيّامَ طِخْفَةَ وَالسّرُوجُ تَقَعْقَعُ
لا يُعْجِبَنّكَ أنْ تَرَى لمُجاشعٍ … جلدَ الرجالِ ففي القلوبِ الخولع
و يريبُ منْ رجعَ الفراسةَ فيهمُ … رَهَلُ الطَّفاطِفِ وَالعِظامُ تَخَرَّعُ
إنا لنعرفُ منْ نجارِ مجاشعٍ … هدَّ الحفيفِ كما يحفُّ الخروعِ
أيفا يشون وقدْ رأوا حفائهمْ … قَدْ عَضّهُ فَقَضَى عَلَيه الأشجَعُ
… لَوْ حَلّ جَارُكُمُ إليّ مَنَعتُهُ
أجحفتمُ جحفَ الخزيرِ ونمتمُ … وَبَنُو صَفيّةَ لَيلُهُمْ لا يَهْجَعُ