قالوا تعزَّ فقلتُ لستُ بكائنٍ … منيَّ العزاءُ وصدعُ قلبي يقرعُ
فَسَقاكِ حَيثُ حَلَلْتِ غَيرَ فَقيدَةٍ …
هلْ تذكرينَ زماننا بعنيزةٍ … و الأبرقينِ وذاكَ مالا يرجع
إنّ الأعادِيَ قَدْ لَقُوا ليَ هَضْبَةً … تني معاولهمْ إذا ما تقرعُ
ما كنتُ أقذفُ منْ عشيرةَ ظالمٍ … إلاّ تَرَكْتُ صَفَاهُمُ يَتَصَدّعُ
أعددتُ للشعرائِ كأسًا مرةً … عنْدي ، مُخالِطُها السِّمامُ المُنقَعُ
هَلاّ نِهَاهُمْ تسْعَةٌ قَتّلْتُهُمْ ، … أوْ أرْبَعُونَ حَدَوْتُهمْ فاستَجمَعُوا
كانوا كمشتركينَ لما بايعوا … خسروا وشفَّ عليهمْ فاستوضعوا
أفينتهونَ وقدْ قضيتُ قضلءهمْ … أمْ يَصْطَلُونَ حَريقَ نَارٍ تَسْفَعُ
ذاقَ الفَرَزْدَقُ والأخَيطِلُ حَرَّهَا … وَالبَارقيُّ ، وَذاقَ منْهَا البَلْتَعُ