أيامَ زينبُ لا خفيفٌ حلمها … هَمْشَى الحَديثِ ، وَلا رَوَادٌ سَلْفَعُ
بَانَ الشّبابُ حَميدَةً أيّامُهُ ، … وَلوَ انّ ذلكَ يُشْتَرَى أوْ يَرْجعُ
رجفَ العظامُ منَ لبيلى وتقادمتْ … سنّي ، وَفي لمُصْلحٍ مُسْتَمْتَعُ
و تقولُ بوزعُ قدْ دببتَ على العصا … هَلاّ هَزئْتِ بغَيرنَا يا بَوْزَعُ
وَلَقَد رَأيْتُكِ في العَذارَى مَرّةً ، … و رأيتِ رأسي وهوَ داجٍ أفرع
كَيفَ الزّيارَةُ وَالمَخاوفُ دُونَكُمْ ، … و لكمْ أميرُ شناءةٍ لا يربع
يا أثلَ كابةَ لا حرمتِ ثرى الندا … هلْ رامَ بعدي ساجرٌ فالأجرع
و سقى الغمامُ منيزلًا بعنيزةٍ … إمّا تُصَافُ جَدًا ، وَإمّا تُرْبَعُ
حيوا الديارَ وسائلوا أطلالها … هلْ ترجعُ الخبرَ الديارُ البلقع
و لقدْ حبستَ صحبي الدموعَ كأنها … سَحُّ الرَّذاذ على الرّداء اسْتَرْجَعُوا