لولا الحياءُ لهاجَ الشوقَ مختشعٌ … مثلُ الحمامةِ منْ مستوقدِ النارِ
لمّا رَمَتْني بِعَينِ الرّيمِ فَاقْتَتَلَتْ … قلبي رميتُ بعينِ الأجدلِ الضاري
مِلء العُيُونِ جَمالًا ثمّ يُونِقُني … لَحْنٌ لَبيثٌ وَصَوْتٌ غَيرُ خَوّارِ
قَوْمي تَمِيمٌ هُمُ القَوْمُ الذينَ هُمُ … ينفونَ تغلبَ عنْ بحبوحةِ الدار
النّازِلونَ الحِمَى لمْ يُرْعَ قَبلَهُمُ ؛ … وَالمانِعُونَ بِلا حِلْفٍ وَلا جَارِ
ساقتكَ خيلي منَ الأشرافِ معلمةً … حتى نزَلْتَ جَحيشًا غَيرَ مُختارِ
لنْ تستطيعَ إذا ما خندفٌ خطرتْ … شُمَّ الجِبَالِ وَلُجَّ المُزْبِدِ الجَارِي
تَرْمي خُزَيْمَةُ مَنْ أرْمي وَيَغضَبُ لي … أبناءُ مرٍ ّ بنو عراءَ مذكارِ
إنّ الذينَ اجْتَنَوْا مَجدًا وَمَكْرُمَةً … تِلْكُمْ قُرَيْشِيَ وَالأنصَارُ أنصَارِي
و الحيُّ قيسٌ بأعلى المجدِ منزلةً … فاستكرموا منْ فروعٍ زندها وارى