البحر:
بسيط تام حيوا المقامَ وحيوا ساكنَ الدارِ … ما كدتَ تعرفُ إلاَّ بعدَ إنكارِ
إذا تَقَاَدمَ عَهْدُ الحَيّ هَيّجَني … خيالُ طيبةِ الأردانِ معطارِ
لا يأمننَّ قوبٌّ نقضَ مرتهِ … إني أرى الدهرَ ذا نقضٍ وإمرارِ
قد أطلبُ الحاجةَ القصوى فأدركها … على الأُنُوفِ وُسُومًا ذاتَ أحْبَارِ
إلاَّ بغرٍ ّ منَ الشيزى مكللةٍ … يجري السديفُ عليها المربعُ الواري
إذا أقُولُ ترَكْتُ الجَهْلَ هَيّجَني … رَسْمٌ بذي البَيْضِ أوْ رَسْمٌ بدُوّارِ
تمسي الرياحُ بهِ حنانةً عجلًا … سَوْفَ الرّوَائِمِ بَوًّا بَينَ أظْآرِ
هَلْ بالنّقيعَةِ ذاتِ السِّدْرِ من أحدٍ … أوْ منبتِ الشيحِ منْ روضاتِ أعيارِ
سقيتِ منْ سبلِ الجوزاءِ غاديةً … وَكُلَّ وَاكِفَهِ السَّعْدَينِ مِدْرَارِ
قدْ كدتُ أنَّ فراقَ الحيَّ يشفعني … أنسى عزاي وأبدى اليومَ أسراري