قَوْمي فأصْلُهُمُ أصْلي ، وَفَرْعُهُمُ … فَرْعي وَعَقدُهُم عَقدي وَإمَرارِي
منا فوارسُ ذي بهدى وذي نجبٍ … و المعلمونَ صباحًا يومَ ذي قارِ
مسترعفينَ بجزءٍ في أوائلهمْ … وَقَعْنَبٍ ، وَحُمَاةٍ غيرِ أغْمَارِ
قدْ غلَّ في الغلِ بسطامًا فوارسنا … وَاستَوْدَعُوا نَعْمَةً في آلِ حَجّارِ
ما أوْقَدَ النّاسُ من نِيرَانِ مَكْرُمَةٍ … إلاَّ اصطلينا وكنا موقدي النارِ
إنّا لَنَبْلُو سُيُوفًا غَيرَ مُحدَثَةٍ ، … في كلَّ معتقدِ التاجينِ جبارِ
إنّي لَسَبّاقُ غَايَاتٍ أفُوز بهَا … إذًا أطيلُ لها شغلي وإضماري
يا خزرَ تغلبَ إني قدء وسمتكمُ … يا خزرَ تغلبَ وسومًا ذاتَ أحبارِ
لا تَفْخَرُنّ ، فإنّ الله أنّزَلَكُمْ ، … يا خزرَ تغلبَ دارَ الذلَّ والعارِ
ما فيكمُ حكمٌ ترضى حكومتهُ … للمُسْلِمِينَ وَلا مُستَشهَدٌ شَارِي