ماذا تقولُ وقدْ عرفتَ لخندفٍ … زُهْرَ النّجُومِ وَكُلَّ بَحْرٍ زَاخِرِ
إنّ القَصَائِدِ قَدْ وَطِئْنَ مُجاشِعًا ، … وَوَطِئْنَ تَغْلِبَ ما لهَا مِنْ زَاخِرِ
نبئتُ تغلبَ يعبدونَ صليبهمْ … بالرقتينِ إلى جنوبِ الماخرِ
يستنصرونَ بمارَ سرجسَ وابنهِ … بعدَ الصليبِ وما لهمْ منْ ناصرِ
كَذَبَ الأخَيْطِلُ ما تَوَقَّفُ خَيلُنا … عِنْدَ اللّقاء ، وما تُرَى في السّامِرِ
رُجُعًا نَقُصّ لها الحَديدَ من الوَجَى … بعدَ ابتراءِ سنابكٍ ودوابرِ
سائلْ بهنَّ أبا ربيعةَ كلهمْ … وَاسْألْ بَني غُبَرٍ غَداةَ الحَائِرِ
وطئتْ جيادُ بني تميمٍ تغلبًا … يَوْمَ الهُذَيْلِ غَداةَ حَيّيْ هاجِرِ
وَإذا رَجَعْنَ وَقَد وَطِئْنَ عَدُوّنَا …
حدَرَتْكَ مِنْ شَرَفَيْ خَزَارٍ خَيلُنا ، … وَالحَرْبُ ذاتُ تَقَحُّمٍ وَتَراتِرِ