وجدَ الزبيرُ بذي السباعُ مجاشعًا … للحيثلوطِ ونزوةً منْ ضاطرِ
بَاتُوا وَقَدْ قُتِلَ الزّبَيرُ كأنّهُمْ … خورٌ صوادرُ عنْ نجيلِ قراقرِ
وَلَدَتْ قُفَيرَةُ أُمُّ صَعصَعَةَ ابنَهَا … فَوْقَ المُزَنَّمِ بَينَ وَطْبَيْ جَازِرِ
عزبتْ قفيرةُ في الغريبِ وراحتْ … بالكفَّ بينَ قوادمٍ وأواخرِ
عَلِقَ الأخَيْطِلُ في حِبالي بَعْدَمَا … عثرَ الفرزدقُ لالعًا للعاثرِ
لقيَ الأخيطلُ ما لقيتَ وقبلهُ … طاحَ البَعيثُ بغَيرِ عِرْضٍ وَافِرِ
وَإذا رَجَوْا أنْ ينَقُضُوا مني قُوىً ، … مَرَسَتْ قُوَايَ عَلَيهِمُ وَمَرَائرِي
و منوا بملتهمِ العنانِ مناقلٍ … عندَ الرهانِ مقربٍ ومحاضرِ
إني نزلتُ بمفرعٍ منْ خندفٍ … في أهلِ مملكةٍ وملكٍ قاهرٍ
كانتْ فواضلنا عليكَ عظيمةً … منْ سيبِ مقتدرٍ عزيزٍ قادرِ