خسرَ الأخيطلُ والصليبُ وتغلبٌ … وَيُكالُ ، ما جمعوا ، بمُدٍّ خاسِرِ
وابتَعتَ وَيْلَ أبيكَ ، ألأمَ شَرْبَةٍ … بفسادِ تغلبَ بئسَ ربحُ التاجرِ
أدّ الجِزَى وَدَعِ الفخارَ بتَغلِبٍ ، … وَاخْسَا بمَنْزِلَةِ الذّليلِ الصّاغِرِ
أُنْبِئْتُ تَغلِبَ بَعدَمَا جَدّعْتُهُمْ ، … يتعذرونَ وما لهمْ من عاذرِ
وَالتّغْلِبِيّةُ ، حينَ غَبّ غَبِيبُها ، … تَهْوِي مَشَافِرُهَا لشَرّ مَشافِرِ
إنّ الأخَيْطِلَ لَنْ يَقُومَ لِبُزّلٍ ، … أنيابها كشبا الزجاجِ قساورِ
فينا الخلافةُ والنبوةُ والهدى … و ذو والمشورةَ كلَّ يومٍ تشاورِ
و رجا الأخيطلُ أنْ يكدرَ بحرنا … فأصَابَ حَوْمَةَ ذي لجاجٍ غَامِرِ
بَينَ الحَوَاجِب وَاللِّحَى مِن تَغلِبٍ … لؤمٌ تورثُ كابرًا عنْ كابرِ
يا ابنَ الخَبيثَةِ ! أينَ مَنْ أعدَدتُمُ … لبني فزارةَ أوْ لحيْ عامرِ