إنَّ الملامةَ والمذلةَ فاعلموا … قَدَرٌ لأوّلِ بَارِقٍ مَقْدُورُ
وَإذا انتَسَبتَ إلى شَنُوءةَ تَدّعي ، … قالوا: ادّعاءُ أبي سُرَاقَةَ زُورُ
اني بني لي زاخرٌ منْ خندفٍ … لليلكَ فيهِ منايرٌ وسريرُ
أسُرَاقَ ! إنّكَ لوْ تُفاضِلُ خندفًا … بثَقَتْ عَلَيكَ من الفُراتِ بُحُورُ
أسُرَاقَ ! إنّكَ لا نَزارًا نِلْتُمُ ، … وَالحَيُّ مِنْ يَمَنٍ عَلَيكَ نَصِيرُ
أسُرَاقَ ! إنّ لَنا العِرَاقَ ونَجْدَهُ … وَالغَوْرَ ، وَيْلَ أبيكَ ، حينَ نَغُورُ
أرَجَا سُرَاقَةُ أنْ يُفاضِلَ خِندِفًا … وَأبو سُراقَةَ في الحَصَى مكْثُورُ