عروس يفديها بمهجته فتى … لها أرخص الدر الغوالي في المهر
فيا أفرس الفرسان في حومة الوغى … إذا سالت الأسياف بالأنفس الحمر
تخذناك بعد الله حامي دارنا … وليس لنا عون سواك على الضر
فكيف ينال الموت من أنت عاصم … فيخطفها مني ويسلم من وتر
لمن تستعد السيف كنت أوده … يروي الثرى الظمآن من مهجة الدهر
عدوا لها ثوب الزفاف مرصعا … وصوغوا لها الحلي الثمين من الدر
ولا تنكروا هذا السكون بنومها … أليس كذا نوم المحصنة البكر
ودمعي دمع الأم في عرس بيتها … فلا تنكروه ليس في الدمع من نكر
لك الله ما أبهى زفافك إنه … تفرد ما بين المواكب في مصر
ولكن لم الأيدي تقلك فوقها … موسدة والصاحبات بلا عطر