إنّي بِنى لي مَنْ يَزِيدُ بِناؤهُ … طُولًا ، وَباعُكَ يا سُراقَ قَصِيرُ
لَوْ كنتَ تَعلَمُ ما جهلتَ فَوَارِسِي … أيامَ طخفةَ والدماءُ تمورُ
هَلاَّ بذي نَجَبٍ عَلِمْتَ بَلاءنا … يا آلَ بارِقَ ، فِيمَ سُبّ جَرِيرُ
أنَصَرْتَ قَينَ بَني قُفَيرَةَ مُحْلِبًا ؟ … فَضَغَا وَأسْلَمَ تَغْلِبَ الخنزيرُ
قدْ كانَ في كلبٍ يخافُ شذاتهُ … منيَّ وما لقيَ الغواةَ نذير
أسُرَاقَ إنّكَ قد تُرِكتَ مُخَلَّفًا … و غبارُ عثيرها عليكَ يثور
وَعَلِقْتَ في مَرَسٍ يمُدّ قَرِينَهُ … حتى التَوَى بك مُحصَدٌ مَشزُورُ
لَحَصَادُ بارِقَ كانَ أهوَنَ ضَيعَةً … و المخلبانِ ودونكَ المنحور
مِنْ مُخْدِرٍ قطَعَ الطّرِيقَ بلَعلعٍ … تَهْوِي مَخَالِبُهُ مَعًا فَيَسُورُ
تؤتى الكرامُ مهو رهنَّ سياقةً … وَنِسَاءُ بَارِقَ ما لَهُنّ مُهُورُ