وَلَوْ نَحْنُ عاقَدْنا الزّبَيرَ لَقِيتَهُ … مَكانَ أنُوقٍ ما تُنَالُ وُكُورُهَا
تدافعُ قدمًا عنْ تميمٍ فوارسي … إذا الحربُ أبدى حدَّ نابٍ هريرها
فمنْ مبلغٌ عن تميمًا رسالةً … علانيةً والنفسُ نصحٌ ضميرها
عطفتُ عليكمُ ودّ قيسٍ فلمْ يكنْ … لهُمْ بَدَلٌ أقْيَانُ لَيُلى وَكِيرُهَا