البحر:
طويل لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ … منَ الفَخرِ إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِ
أنابكَ أمْ قومٌ تفضُ سيوفهمْ … عَلى الهَامِ ثِنْيَيْ بَيْضَةِ المُتَجَبِّرِ
لعمري لنعمَ المستجارونَ نهشلٌ … وحيُّ القرى للطارقِ المتنورِ
فوارسُ لا يدعونَ يالُ مجاشعٍ … إذا برزتْ ذاتُ العريشِ المخدرِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أرْدَى هلالَ بنَ عامرٍ … بتهنيةِ المرباعِ رهطُ المجشرِ
وَمَا زِلْتَ مُذْ لم تَستجِبْ لكَ نهشَلٌ … تُلاقي صُرَاحِيّا مِنَ الذّلّ ، فَاصبْرِ
وَعافَتْ بَنو شَيبانَ حَوْضَ مُجاشعٍ … و شيبانُ أهلُ الصفوِ غيرِ المكدرِ
و لو غضبتْ في شأنِ حدراءَ نهشلٌ … سَمَوْها بِدُهْمٍ أوْ غَزَوْها بأنُسُرِ
و لوْ في رياحٍ حلَّ جارُ مجاشعٍ … لما باتَ رهنًا للقليبِ المغورِ
و ما غرهمْ منْ ثأرهمْ عقدُ المنى … و لا عقدَ إلاَّ عقدُ جارٍ مشمرَّ