إذا لمْ يكنْ إلاَّ قيونُ مجاشعٍ … حُماةٌ عنِ الأحسابِ ضَاعتْ ثغورُهَا
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أخزى مجاشعًا … إذا ذُكَرتْ بَعْدَ البَلاء أُمورُهَا
بِأنّهُمُ لا مَحْرَمٌ يتّقُونُهُ ، … وَأنْ لا يَفي يَوْمًا لجَارٍ مُجِيرُهَا
لقدْ بينتْ يومًا بيوتُ مجاشعٍ … على الخبثِ حتى قدْ أصلتْ قعورها
فكَمْ فيهِمُ مِنْ سَوْأةٍ ذاتِ أفْرُخٍ … تعدُّ وأخرى قدْ أتمتْ شهورها
بنو نخباتٍ لا يفونَ بذمةٍ … وَلا جارَةٌ فِيهِمْ تُهَابُ سُتُورُهَا
وَخَبّث حَوْضَ الخُورِ خُورِ مُجاشعٍ … رواحُ المخازي نحوها وبكورها
أفخرًا إذا رابتْ وطابُ مجاشعٍ … و جاءتْ بتمرٍ منْ حوارينَ عيرها
بنو عشرٍ لا نبعَ فيهِ وخروعٍ … و زنداهمُ أثلٌ تناوحَ خورها
و يكفي خزيرُ المرجلينَ مجاشعًا … إذا ما السّرَايا حَسّ رَكْضًا مُغيرُهَا