و ردتمْ على قيسٍ بخورِ مجاشعٍ … فبؤتمْ على ساقٍ بطيءٍ جبورها
كَأنّهُمُ بِالشِّعْبِ مَالَتْ عَلَيْهِمُ … نِضَادٌ ، فأجبالُ السُّتُورِ ، فَنِيرُهَا
لقدْ نذرتَ جدعَ الفرزدقِ جعفرٌ … إذا حزأنفُ القينِ حلتْ نذورها
ذَوُو الحَجَرَاتِ الشُّمّ مِن آلِ جَعفَرً … يُسَلَّمُ جَانيهَا وَيُعطى َ فَقِيرُهَا
حَياتُهُمْ عِزٌّ ، وَتُبْنَى لجَعْفَرٍ ، … إذا ذكَرَتْ مَجدَ الحَياةِ ، قُبُورُهَا
وَعرّدتُم عن جَعْفَرٍ يَوْمَ مَعْبَدٍ ، … فأسْلَمَ وَالقَلْحَاءُ عَانٍ أسِيرُهَا
أتَنْسَوْنَ يَوْمَيْ رَحْرَحان وَأمُّكُم … جَنِيبَةُ أفْرَاسٍ يَخُبُّ بعِيرُهَا
و تذكرُ ما بينَ الضبابِ وجعفرٍ … و تنسونَ قتلى َ لمْ تقتلْ ثؤورها
لقدْ أكرهتَ زرقَ الأسنةِ فيكمُ … ضُحىً ، سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُهَا
فقالَ غَنَاءً عَنْكَ في حَرْبِ جَعْفَرٍ … تُغَنّيكَ زَرّاعَاتُهَا وَقُصُورُهَا