البحر:
كامل تام ريعتْ ' لتنعابِ ' الغراب الهاتفِ … وتأوّلتها فرقةً من آلفِ فاستبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتها … حرقًا نضحنَ بدمع جفنٍ ذارفِ ورأتْ بياضًا في نواحى لمّةٍ … ما كان فيها في الزّمان السّالفِ مثلَ الثَّغامِ تلاحقتْ أنوارُه … عمدًا لتأخذَه بَنانُ القاطِفِ ولقد تقول ومِن أساها قولُها: … ما كانَ هذا في حسابِ العائفِ أينَ الشّبابُ وأينَ ما تمشي بهِ … في البيض بين مساعدٍ ومساعفِ ؟ ما فيك يا شمطَ العذارِ لرامقٍ … عبقَ الجوانح بالهوى من شاعفِ فليخلُ قلبك من أحاديث الهوى … وليخلُ غمضك من مطيف الطائفِ ولقد سريتُ بفتيةٍ مضريّةٍ … ليلَ التّمامِ إلى الصّباحِ الكاشفِ في ظهرِ مُلْتَبِسِ الصُّوَى مُتنكِّرٍ … لا يهتدى فيه بسوفِ السّائفِ