وغير ذلك
يعني أنه يمثل جيل التيه تماما وجيل الهزيمة وجيل التبرير
فجميع فقهاء العصر إلا من رحم ربي يمثلون هذا الاتجاه الذي أدى إلى تكريس هذا الواقع الأليم
الذي نعيشه اليوم
وقد ركز أعداء الإسلام على أهم خطرين يواجهانهم فوجدوهما يتمثلان بالخلافة الإسلامية والجهاد في سبيل الله
فسعوا بقوة إلى تحريف هذين المعنيين اللذين يمثلان قوة الإسلام وعزته وكرامته ورفعته
فقضوا على الخلافة الإسلامية، واحتلوا العالم الإسلامي فأصبحنا سبعين دويلة لا قيمة لها ولا قدر، وووضعوا طاغوتا على رأس كل دويلة ينفذ لهم ما يريدون من كيد وتآمر وشر وبؤس وشقاء على هذه الأمة، ويسحق الصحوة الإسلامية بشدة وينهب خيرات الأمة وينتهك حرماتها
وعلماء العصر عنه غافلون، بل يحرمون الخروج عليه بحجة أنه مسلم ينطق بشهادة التوحيد بلسانه ورأوه مرة يصلي في إحدى المناسبات!!!!
بل مسخ مفهوم الخلافة الإسلامية التي تجمع وحدة الأمة الإسلامية إلى هذه الكيانات المصطنعة، فأصبحت كيانات بديلا عن الخلافة الإسلامية وعلماء آخر زمان يسبغون عليها الشرعية، ومن خرج عليها فهو باغ معتد محارب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين
ومن ثم لم يعد في حس هذا الجيل أية فكرة عن الخلافة الإسلامية سوى الصور المشوهة عنها من قبل أعداء الإسلام في الداخل والخارج، فمن قرأ هذه الصور وصدق بها نفر منها نهائيا