المسلمين ثم يضعون شروطًا للمدافعة لم يسبقهم إليها أحد من الأئمة" [1] [هل يكذب الراسخون في العلم؟ - الشيخ يوسف العييري رحمه الله] "
وأما قوله: (( ونبذ العهد، أي نقضه مشروط بظهور أمارات الخيانة من الأعداء، لقوله تعالى: {وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ} [المائدة: 8/ 58] أي أعلمهم بانتهاء المعاهدة، حتى يكونوا أنتم وهم متساويين في العلم بنقض العهد، وإنهاء السلام، والاحتكام إلى القتال، وهذه حالة طارئة لا تعكر ضرورة العودة، إلى مائدة المفاوضات، وإيثار السلام على الحرب، ففي السلام صون الدماء، والحفاظ على حق الحياة للمسلم وغير المسلم مطلب ضروري ومقصد مهم جدًا من مقاصد الشريعة ومن أصولها وقواعدها الكبرى. ) )
قلت: وأما قوله: (( ونبذ العهد، أي نقضه مشروط بظهور أمارات الخيانة من الأعداء، لقوله تعالى: {وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ}
فيقال له: