فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 865

وأما قوله: (( والحقيقة الخامسة: أن الباعث على قتال الأعداء ليس هو بسبب مخالفتهم للإسلام في العقيدة أو الكفر، وإنما بسبب محاربتهم المسلمين، واعتدائهم المستمر على حرمات الإسلام وديار المسلمين، فلا يباح قتل إنسان لمجرد مخالفتهم للإسلام، وإنما يقتل بسبب اعتدائه أو عدوانه أو تحديه أو تآمره على المسلمين، كتآمر جيوش الصليبيين على المسلمين ومحاولة استئصال الوجود الإسلامي في القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي، وكذلك حروب التتار والمغول ووحشية أهلها الضارية وإسقاط الخلافة الإسلامية في بغداد عام 656هـ، ومثل مجازر الصهاينة في فلسطين العربية المسلمة في النصف الثاني من القرن العشرين وعلى مدى 53 سنة وإلى الآن، وحروب الهنود ضد المسلمين في كشمير وبنغلاديش والباكستان، ومحاولة تفتيت الأعداء

وحدة بلاد أو جزر إندونيسيا من طريق التنصير وتأليب غير المسلمين على المسلمين، ومحاولة الانفصال كما حدث في ولاية تيمور الشرقية منذ عامين، وكما حصل في السنوات الأخيرة في البوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا وأرتيريا. ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت