تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْت أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوك أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِك، فَإِنَّك لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا.
قلت:
بعد هذا فالمسألة موضع إجماع أيها الدكتور، فمن هم أصحاب التأويل السطحي يا حضرة الدكتور؟؟؟
وكذلك عبارات الفقهاء واضحة بحمد الله تعالى وجلية، لا تحتاج إلى بيان، وقد نقلتها كاملة من كتبهم
وقول الدكتور هذا ينفي فيه جهاد الطلب، وهو موضع إجماع بين المسلمين، وكيف يخفى هذا على من يدرِّس الفقه الإسلامي بسائر مذاهبه في كلية الشريعة بدمشق وغيرها في العالم العربي؟؟
كيف يخفى هذا على من يؤلف كتابا في الفقه الإسلامي؟؟
وكيف يخفى هذا على من يؤلف تفسيرًا لكتاب الله تعالى؟؟
والله تعالى يقول وقوله الحق: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (29) سورة التوبة