فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 865

ومن ثم فلا يعول عليه بتاتا، حتى لو دعا إليه كل المنهزمين اليوم، فلا عبرة بقول يخالف النصوص الشرعية وإجماع المسلمين، بل يخشى عليه من الهلاك على هذه العقيدة الفاسدة بحجة مجاراة الواقع!!!

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (123) سورة التوبة

وكل ما ساقه الدكتور من أدلة يصب في هذا الاتجاه الذي بينا بطلانه

ومع هذا سنتابع قوله ونناقشه

وقال الدكتور متابعا حديثه:

(( والواقع أن الإسلام في جوهره ووسائله وغاياته أشدّ الأديان حرصًا على إقرار الأمن والسلم في العالم، سواء في أوطانه، أو في أوطان الآخرين، لا يختلف اتجاهه في التاريخ بدءًا من بزوغ فجر دعوته، ومرورًا بسياسة دوله وحكّامه وعلى مر العصور، وانتهاءً بتحقيق الغاية الأساسية له، وهي: تحقيق الاستقرار والاطمئنان في العالم، وتوطيد دعائم السلم في كل وقت، واحترام أصول الحرية والعدالة والمساواة في كل مكان وزمان، ومع كل شعوب العالم. ) )

قلت:

هذا كلام فيه مغالطات عديدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت