فيقال له:
بل التاريخ حجة عليك، وليس لك، فقد هاجم الإسلام كثيرا من الدول، وافتتح كثيرا من البلدان دون أن تعلن حربها على الإسلام والمسلمين، سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب والشمال
ولو رجعنا إلى تاريخ الطبري مثلا لوجدنا مصداق هذه الحقيقة الناصعة ....
وأما قوله الأخير: (( ، أو تأويل سطحي لبعض النصوص التشريعية وعبارات بعض الفقهاء الرامية إلى الحفاظ على قوة المسلمين وتأكيد هيبتهم، وضرورة صمودهم واستماتهم في قهر العدو الذي بدأ العدوان، واخترق حرمات المسلمين وديارهم وأوطانهم، واغتصب بعض أجزاء بلادهم، وقاوم بشدة وظلم وتحدّ كل مقومات الحرية الطبيعية في اختيار العقيدة الصالحة والدين الأقوم. ) )
فيقال له:
يا حضرة الدكتور هذا أول ما ينطبق عليك أنت في رسالة الدكتوراه، التي أخذتها من الأزهر أيام الطاغية الهالك عبد الناصر، حيث تنضح بالهزيمة والتبرير والاستسلام.
وكل من قرأها عرف هذه الحقيقة المرة، فقد كانت رسالتك صدًى لهذا الواقع المر والأليم!!
وأما قولك هذا فهو عجيب وغريب جدا، حيث تفسر الجهاد في سبيل الله بمعنى الدفاع عن النفس ضد المعتدين، ليتفق كلامك مع قوانين الكفر الدولية، التي ما أنزل الله بها من سلطان.