يكونوا أقوياء، وأن يحشدوا ما يستطيعون من أسباب القوة ليكونوا مرهوبين في الأرض ; ولتكون كلمة اللّه هي العليا، وليكون الدين كله للّه.
وأما قوله: (( وأول دلالة على هذا أن المسلمين في صدر الإسلام صبروا على أذى المشركين الوثنيين ومن وراءهم من الحاقدين فترة تقارب 15 سنة، دون إذن بردّ الاعتداء، ومع الإصرار على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة، مثل قوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن} [النحل: 16/ 125] ، وقوله تعالى: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ