فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 865

ب - (الْأَمَانُ) : 3 - الْأَمَانُ فِي اللُّغَةِ: عَدَمُ تَوَقُّعِ مَكْرُوهٍ فِي الزَّمَنِ الْآتِي. وَشَرْعًا: رَفْعُ اسْتِبَاحَةِ دَمِ الْحَرْبِيِّ، وَرِقِّهِ، وَمَالِهِ، حِينَ قِتَالِهِ، أَوْ الْغُرْمِ عَلَيْهِ، مَعَ اسْتِقْرَارِهِ تَحْتَ حُكْمِ الْإِسْلَامِ مُدَّةً مَا. ج - (الذِّمَّةُ) : 4 - الذِّمَّةُ فِي اللُّغَةِ: الْعَهْدُ وَالْأَمَانُ. وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ: الْتِزَامُ تَقْرِيرِ الْكُفَّارِ فِي دِيَارِنَا وَحِمَايَتِهِمْ، وَالذَّبِّ عَنْهُمْ، بِبَذْلِ الْجِزْيَةِ. الْمَوْسُوعَةُ 7 121 د - الْمُعَاهَدَةُ:

5 -وَهِيَ الْمُعَاقَدَةُ وَالْمُحَالَفَةُ. وَالْمُعَاهَدُ: مَنْ كَانَ بَيْنَك وَبَيْنَهُ عَهْدٌ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ أَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ الْكُفَّارِ إذَا صُولِحُوا عَلَى تَرْكِ الْحَرْبِ مُدَّةً مَا. و

-الْمُوَادَعَةُ: 6 - وَهِيَ الْمُصَالَحَةُ وَالْمُسَالَمَةُ عَلَى تَرْكِ الْحَرْبِ وَالْأَذَى، وَحَقِيقَةُ الْمُوَادَعَةِ الْمُتَارَكَةُ، أَيْ يَدَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا هُوَ فِيهِ. (الْحُكْمُ الْإِجْمَالِيُّ) :

أَوَّلًا: السِّلْمُ بِمَعْنَى الْإِسْلَامِ:

7 -السِّلْمُ الْمُطْلَقُ الَّذِي يَكُونُ بِأَصْلِ الْمِلَّةِ. غَيْرُ نَاشِئٍ عَنْ عَقْدٍ، وَلَا يَكُونُ إلَّا لِلْمُسْلِمِ بِأَصْلِ النَّشْأَةِ، أَوْ بِالدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ. (ر: إسْلَامٌ) الْمَوْسُوعَةُ 4 259 - 273.

ثَانِيًا: السِّلْمُ بِمَعْنَى الْمُصَالَحَةِ:

8 -وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ عَقْدًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَيَتَنَوَّعُ إلَى أَنْوَاعٍ:

النَّوْعُ الْأَوَّلُ: مَا كَانَ مُؤَبَّدًا. وَهُوَ عَقْدُ الذِّمَّةِ. وَالْمَقْصُودُ بِهِ: إقْرَارُ بَعْضِ الْكُفَّارِ عَلَى كُفْرِهِمْ فِي دِيَارِ الْإِسْلَامِ بِشَرْطِ بَذْلِ الْجِزْيَةِ، وَالْتِزَامِ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ الدُّنْيَوِيَّةِ. وَلِتَفْصِيلِ ذَلِكَ اُنْظُرْ: (أَهْلُ الذِّمَّةِ - الْمَوْسُوعَةُ 7 12. - 139 - جِزْيَةُ الْمَوْسُوعَةِ 15 149، 2.7) .

النَّوْعُ الثَّانِي: مَا كَانَ مُؤَقَّتًا. وَيَاتِي فِي صُورَتَيْنِ:

الْأُولَى: عَقْدُ الْهُدْنَةِ:

9 -الْأَصْلُ فِيهَا: قوله تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} . وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الْمُهَادَنَةِ مَتَى كَانَتْ فِي ذَلِكَ مَصْلَحَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ. لقوله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ} . فَأَمَّا إذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْمُوَادَعَةِ مَصْلَحَةٌ فَلَا يَجُوزُ بِالْإِجْمَاعِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت